اخبار رياضية

مخاطر افتراق “الثنائي المتماسك” اولمبياً كاد يتسبب باخلال خطير في المواثيق

لا تزال انتخابات اللجنة الاولمبية، التي اجريت الخميس المنقضي، ترخي بتداعياتها على المشهد اللبناني العام، فصحيح انها أفرزت لجنة تنفيذية من وجوه رياضية صرف، لكن كواليسها التي سبقت انعقاد الجمعية العمومية حملت الكثير من المعطيات والدلالات التي لا يمكن تجاهلها وعدم التوقف عندها.

ولعل الابرز، كانت المواجهة التي دارت بين جهات رياضية محسوبة على حزب الله، والتي ابرمت تحالفات كان يمكن اعتبارها طبيعية لو هي اقتصرت على التيار الوطني الحر، غير انها تعدت ذلك وبشكل اكثر من مفاجىء، فوضعت تلك الجهات يدها بيد القوات اللبنانية، ما اثار الكثير من التساؤلات، التي وصلت حد الدهشة والذهول، ولا سيما داخل الصفوف “الحزبية”، التي هالها ما يحصل، خاصة وان تحالف المحسوبين على حزبهم مع القواتيين، كان بوجه من يفترض انه الحليف الاساسي والاستراتيجي، اي حركة امل.

فتحالف امل مع المستقبل كان طبيعياً وليس بنافر بالمشهدية العامة القائمة حالياً، علماً انه لولا حصوله، لكانت الميثاقية تلقت ضربة لم تكن لتمر بسهولة، خاصة وان استهداف التيار الازرق وما يمثله كان سيؤدي لتداعيات خطيرة، تتناقض والمواقف المعلنة للحزب، خاصة وان المخطط بين الجهات الحزبية وبين العونيين كان يهدف لتمرير 5 اعضاء من لون معين وعلى حساب احد مرشحي المستقبل.

لكن الصدمة تمثلت بتحالف الحزب مع القوات بوجه الحركة، مما اثار صدمة مدوية بالوسط الرياضي، من هنا يطرح السؤال نفسه: هل كانت تلك الخطوة متعمدة وبقرار استراتيجي، وقد تنعكس لاحقاً على الكثير من الملفات، التي يتوافق الثنائي المذكور عليها، ام انها مجرد خطوة خاطئة وليست بمحسوبة من جهات تفردت بهكذا قرار غير مدروس؟!..

المصدر: موقعاللواء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق